🤱 صحة الأم وحديثي الولادة
تغذية الأم والجنين
6 دقائق قراءة
التغذية السليمة قبل وأثناء الحمل وبعد الولادة لحماية صحة الأم والطفل
الإنفوجرافيك الطبي الأصلي الصادر عن مستشفى الأطفال التخصصي بالبحيرة
نظرة عامة وملخص الإرشاد السريري
تغذية الأم الجيدة قبل الحمل وأثناءه وبعد الولادة هي أثمن استثمار في صحة ونمو طفلها مدى الحياة، وتحمي الأم من مضاعفات الحمل والأنيميا وهشاشة العظام.
الدليل الغذائي المتكامل لمراحل الأمومة الثلاث: التجهيز للحمل وحمض الفوليك، الاحتياجات الغذائية أثناء الحمل، وبروتوكول التغذية بعد الولادة وإدرار الحليب.
مراحل تغذية الأم المتكاملة
1. مرحلة ما قبل الحمل (Pre-Pregnancy)
زيادة فرص الحمل الصحي، تقليل خطر التشوهات الخلقية، وتكوين مخزون جيد من المعادن والفيتامينات في جسم الأم.
- تناول الخضروات والفواكه الطازجة يومياً.
- تناول الحليب ومنتجاته قليلة الدسم.
- الحصول على البروتين من اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، والبقوليات.
- شرب كميات وفيرة من الماء.
- حمض الفوليك (Folic Acid): تناول 400 ميكروجرام يومياً قبل الحمل بشهر على الأقل وحتى نهاية الشهر الثالث للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي للجنين.
2. مرحلة أثناء الحمل (During Pregnancy)
الحديد (Iron)
الكبدة باعتدال، اللحوم الحمراء، العدس، والفول (للوقاية من فقر الدم وزيادة حجم الدم).
الكالسيوم (Calcium)
اللبن، الزبادي، الجبن، والخضروات الورقية (لبناء عظام وأسنان الجنين وحماية عظام الأم).
البروتين (Protein)
الدجاج، السمك، البيض، والبقوليات (لنمو كافة أنسجة وأعضاء الجنين).
أوميجا 3 (Omega-3)
الأسماك الدهنية كالسلمون والمكاريل، والجوز (لدعم نمو المخ والجهاز العصبي وشبكية العين).
3. مرحلة ما بعد الولادة والرضاعة الطبيعية (Postpartum & Lactation)
- الإكثار من البروتين، الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والسوائل.
- للحفاظ على إدرار اللبن: شرب الماء بانتظام عند كل رضعة، تناول وجبات متوازنة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم.